أنت هنا

تطور خدمات مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي والصحة الجنسية والإنجابية في سياق التعامل مع الأزمة السورية

لقد أدى النزاع في سوريا إلى واحدة من أسوأ وأطول الأزمات الإنسانية على الإطلاق. هذا النزاع الذي يدخل عامه العاشر، شهد استمرار تسجيل أكثر من 5.5 مليون لاجئ في خمس دول جوار، وأكثر من 6 ملايين نسمة مشردون داخل سوريا. يمثل هذا أكبر تعداد سكان مشردين/نازحين في العالم.

يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان على ضمان التنسيق الكامل والتناغم في أعمال التعامل مع الأزمة السورية إنسانياً، من خلال المكتب الإقليمي لدعم سوريا التابع للمكتب الإقليمي للدول العربية (ASRO) ويعمل من عمان بالأردن. وفي سياق التعامل مع الأزمة، فإن الأولويات الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان تعد منحازة للخطة الاستراتيجية وتنعكس في الفصول الخاصة بالحماية والصحة من خطة اللاجئين والصمود الإقليمية (3RP)، وهي خطة بين الوكالات مصممة لتنسيق ودعم جهود الدول الخمس المستضيفة للاجئين، فضلاً عن خطة تنسيق العمل الإنساني لسوريا (HRP) التي تغطي سوريا والعمليات العابرة للحدود حول سوريا. الأهداف الكلية ذات الصلة هي كالتالي:

تخفيف خطر وآثار العنف القائم على النوع الاجتماعي.

تعزيز خدمات الصحة الإنجابية في المناطق المتضررة.

جميع أعمال مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي والصحة الجنسية والإنجابية تُنفذ و/أو تُنسق من قبل صندوق الأمم المتحدة للسكان رداً على الأزمة السورية، وتهدف إلى تحقيق الأهداف والنتائج المذكورة أعلاه. وعلى ضوء هذه الأطر العامة، فإن مركز الاستجابة الإقليمية للأزمة السورية قد كلف بإجراء تحليل لتطور خدمات مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي والصحة الجنسية والإنجابية على مدار السنوات الثلاث الأخيرة (2017-2020)، ومنهجيته ونتائجه الأساسية وتوصياته ونقاط المناصرة فيه هي موضوع هذا التقرير.