أنت هنا

في ختام زيارتها للسودان، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان تشيد بالتقدم المحرز في التحول إلى الديمقراطية، وتشير إلى أن استمرار الدعم من المجتمع الدولي يظل أمراً بالغ الأهمية

الخرطوم – 21 آذار/مارس 2021 – في ختام زيارتها التي استغرقت خمسة أيام إلى السودان، هنأت الدكتورة ناتاليا كانيم – المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان - الحكومة الانتقالية وشعب السودان على التحول الديمقراطي الجاري في البلاد.

وقالت سيادتها مشددة على أهمية مواصلة الدعم الدولي للبلاد: "بعد أقل من عامين من التحول، تم إحراز تقدم ملحوظ نحو تحقيق التطلعات التي يصبو إليها الشعب السوداني."

وأشادت الدكتورة كانيم بالمرأة والشباب في السودان لجهودهم في مساندة الديمقراطية والسلام وحقوق الإنسان للجميع، وأضافت: "تظهر البصمة النسوية والشبابية على حركة التحول. إن الاستثمار في النساء والشباب هو استثمار في الأمة بأكملها واستثمار في المستقبل ودافع للسلام والتنمية."

يمثل الشباب دون سن الثلاثين ثلثي سكان السودان وهم يمكنهم، بما يتمتعون به من مهارات في الوساطة والمصالحة والتفاوض، الاضطلاع بالأدوار القيادية كبناة للسلام.

خلال زيارتها التقت الدكتورة كانيم برئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، وبعدد من الوزراء والمسؤولين من الأمم المتحدة والحكومات المانحة وممثلي المجتمع المدني حيث ركزت المناقشات على ضمان اتباع نهج منسق لدعم الحكومة الانتقالية وشعب السودان. 

وأثنت الدكتورة كانيم بالخطوات التي اتخذت مؤخراً لدعم حقوق الإنسان الخاصة بالنساء والفتيات والتي تمثلت في اعتماد تشريعات لتجريم تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث) وإلغاء قوانين "الأخلاق" التي تقيد حرية المرأة وحركتها واعتماد أول إجراءات تشغيلية موحدة على الصعيد الوطني لمنع العنف القائم على النوع الاجتماعي والتصدي له وإنشاء أول خط للمساعدة بالبلاد للناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وبصفتها نصيرة الأمم المتحدة الإنسانية للحماية من الاستغلال والإيذاء الجنسيين والتحرش الجنسي، التقت الدكتورة كانيم بالفريق المعني بذلك في السودان لمناقشة الأولويات والمساءلة والجهود الرامية إلى جعل عدم التسامح مطلقاً واقعاً ملموساً.

وزارت الدكتورة كانيم مدينة دمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق، وهي من المناطق التي تعاني من معدل مرتفع في وفيات الأمهات، حيث التقت بعدد من النساء والأرامل والقادة المجتمعيين والشيوخ والجماعات النسائية من المنطقة، كما زارت مستشفى الولادة وعيادة تنظيم الأسرة. وقالت كانيم "كان الجزء المفضّل لدي أثناء الزيارة هو تسليم مفاتيح عربة إسعاف ثلاثية العجلات، التي يطلقون عليها 'التوك توك' هنا في السودان، إلى إحدى النساء التي تتمتع بالتمكين في المجتمع."  وستتولى عربة الإسعاف عملية نقل النساء الحوامل إلى المستشفيات لإنقاذ حياتهن.

وشددت الدكتورة كانيم على الحق في الصحة والحق في تنظيم الأسرة "تنظيم الأسرة هو الدعامة التي ترتكز عليها المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ورفاهية الأفراد والأسر والمجتمعات."

ووجهت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان رسالة للفتاة السودانية جاء فيها "إن صندوق الأمم المتحدة للسكان موجود هنا ليدعم لكي مستقبلاً يمكنك فيه أن تقولي "جسدي ملكي وحدي"، مستقبلاً تتمتعين فيه بالحق في اتخاذ القرارت المتعلقة بحياتك وتحققي فيه أحلامك".

وتوجهت الدكتورة/ كانيم بالشكر لحكومة وشعب السودان على كرمهم في استضافة اللاجئين من البلدان المجاورة.

تتطلب الاستجابة الإنسانية في السودان 1.9 مليار دولار على الأقل. ووفقاً لتقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان فإن حجم الاحتياجات اللازمة لتوفير رعاية الصحة الإنجابية وخدمات حماية المرأة حتى نهاية عام 2021 يتجاوز 50 مليون دولار.

وأكدت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان على أن دعم البلاد في المرحلة الانتقالية التي تمر بها يتطلب النهوض بالتنمية المستدامة والتصدي للأزمة الإنسانية والمشاركة المستمرة للمجتمع الدولي "يجب أن يحظى السودان في سعيه لتحقيق الرخاء بالتضامن على المستوى الدولي."

###

 

فيما يلي:

صور لزيارة مستشفى الولادة بولاية النيل الأزرق انقر هنا

صور لزيارة المديرة التنفيذية إلى شانيشا بولاية النيل الأزرق انقر هنا

للمزيد من المعلومات، الرجاء التواصل مع:

في القاهرة: سمير الدرابيع، المستشار الإعلامي الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان لمنطقة الدول العربية

+201068484879 - aldarabi@unfpa.org

في السودان: سفيان عبد المعطي، المسؤول الإعلامي بمكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان في السودان

+963991332771 - abdul-mouty@unfpa.org