أنت هنا

على الرغم من الأزمة العالمية لفيروس كورونا (كوفيد-19) وبعد مرور عام على القمة التاريخية، لم يتراجع دعم الحكومات لصحة وحقوق النساء والفتيات.

نيويورك، 12 تشرين الثاني/نوفمبر، 2020 -- مع استمرار وباء فيروس كورونا (كوفيد-19) في إلحاق خسائر فادحة بالصحة واقتصادات البلدان بجميع أنحاء العالم، تعمل الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص على تكثيف الدعم السياسي والمالي والعيني بالنسبة للبرامج المعنية بحماية صحة وحقوق النساء والفتيات في البلدان النامية.

 

لقد اجتمع العالم معاً منذ عام مضى بقمة نيروبي بشأن المؤتمر الدولي للسكان والتنمية 25، والتزموا بإنهاء وفيات الأمهات التي يمكن الوقاية منها، والاحتياجات غير الملباة لتنظيم الأسرة، والعنف القائم على النوع الاجتماعي والممارسات الضارة مثل زواج الأطفال وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث المعروف بختان الإناث، وذلك بحلول عام 2030. وشارك في تلك القمة أكثر من 8000 مندوب من 170 دولة وقاموا بتقديم 1250 التزاماً مالياً وغير مالياً لدعم الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية.

 

وذكر صندوق الأمم المتحدة للسكان، وكالة الأمم المتحدة للصحة الجنسية والإنجابية، في بيان اليوم أن الدول المانحة الرئيسية تقوم فعلياً بتقديم المبالغ التي تعهدت بها في نيروبي. بل إن بعضها يقدم أكثر مما وعد به مما يدل على التزامها الثابت بحقوق النساء والفتيات في الوقت الذي نحتاج فيه إلى مثل هذا الالتزام بشدة.

 

وتقول المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، الدكتورة ناتاليا كانيم: "أصبحت الآن الالتزامات التي تم التعهد بها في نيروبي أكثر أهمية من أي وقت مضى. ولم يتمكن فيروس كورونا (كوفيد-19) من تثبيط طموحنا، بل عمل على زيادة تركيزنا وعزمنا، ويسعدني أن أرى العديد من الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني وغيرهم من الشركاء وهم يتخذون خطوات جريئة لمواصلة جهودنا الجماعية، والوفاء بوعودنا تجاه النساء والفتيات. مادمنا نقف معاً، سوف ننتصر."

 

واحتشد المجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية وغيرها وراء القضية على نطاقٍ غير مسبوق، وتعهدوا بأكثر من 8 مليارات دولار لتحقيق صفر من وفيات الأمهات التي يمكن الوقاية منها، وصفر من الاحتياجات غير الملباة لتنظيم الأسرة، وصفر من العنف القائم على النوع الاجتماعي والممارسات الضارة بحلول عام 2030. كما أعلنت الحكومات عن التزامات رئيسية، ويشمل ذلك:

  • 425 مليون جنيه إسترليني (حوالي 552 مليون دولار أمريكي) من المملكة المتحدة إلى صندوق الأمم المتحدة للسكان من أجل تعزيز إمدادات وسائل تنظيم الأسرة
  • أكثر من 11 مليار كرونة نرويجية (حوالي 1.2 مليار دولار أمريكي) من النرويج لأجل الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية في السياقات الإنسانية والتنمية ، بين عام 2019 وعام 2025
  • 20 مليون يورو (حوالي 23 مليون دولار أمريكي) من ألمانيا لأجل الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية، ويليها 30 مليون يورو (حوالي 35 مليون دولار أمريكي) من أجل استجابة صندوق الأمم المتحدة للسكان لوباء فيروس كورونا (كوفيد-19)
  • 29 مليون يورو (حوالي 34 مليون دولار أمريكي) من الاتحاد الأوروبي لأجل الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية للمراهقين
  • 100 مليون كرونة دانمركية (حوالي 16 مليون دولار أمريكي) من الدنمارك إلى صندوق الأمم المتحدة للسكان لأجل الصحة الجنسية والإنجابية

 

وفي سبتمبر 2020، قام صندوق الأمم المتحدة للسكان بإنشاء لجنة رفيعة المستوى لضمان بقاء جميع الالتزامات التي تم التعهد بها في قمة نيروبي على المسار الصحيح، ولا سيما أثناء وباء فيروس كورونا (كوفيد-19). وستقوم اللجنة - برئاسة جاكايا كيكويتي، الرئيس السابق لجمهورية تنزانيا المتحدة، وميشيل جان، الحاكم العام السابق لكندا - بتقديم توصيات حتى يستمر الزخم الذي نشأ في نيروبي نحو عالم من الحقوق، والخيارات للجميع.

 

واختتمت الدكتورة كانيم حديثها قائلة: "لن نغفل أبداً عن العالم الذي نكافح من أجله - عالم من الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية للجميع."

###

 

صندوق الأمم المتحدة للسكان هو منظمة الأمم المتحدة الرائدة التي تعمل من أجل عالم يكون فيه كل حمل مرغوبا فيه، وكل ولادة آمنة، ويحقق فيه كل شاب وشابة ما لديهم من إمكانات.

 

 

  • لمزيد من المعلومات، وطلب مقابلة، يرجى الاتصال بـ:

 

ايدي رايت، أخصائي إعلامي، صندوق الأمم المتحدة للسكان، هاتف0019178312074؛ ewright@unfpa.org

 

سمير الدرابيع، المستشار الإعلامي الإقليمي، صندوق الأمم المتحدة للسكان لمنطقة الدول العربية، هاتف: 00201068484879  aldarabi@unfpa.org