أنت هنا

شراكة جديدة بين صندوق الأمم المتحدة للسكان والجمعية الأوروبية لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية من أجل تعزيز الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية

القاهرة/اسطنبول/بروكسل، 23 أيلول/سبتمبر 2021 - أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان، من خلال مكتبيه الإقليميين للدول العربية ولأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، شراكته مع الجمعية الأوروبية لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية التي من شأنها المساهمة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة عبر تحسين الوصول الشامل إلى الصحة الجنسية والإنجابية عالية الجودة وتعزيز الحقوق الإنجابية على النحو المبين في برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية.

وصرحت ألانا أرميتاج، المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان لأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، قائلة: "شهدت منطقة أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى إنجازات هامة في تنفيذ برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات في هذا الصدد ونرى بأعيننا أن ثمة بلدان في المنطقة لا تزال متخلفة عن الركب. ولا تزال هناك ثمانية بلدان في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى تعاني من ارتفاع معدل الاحتياجات غير الملباة  لتنظيم الأسرة، حيث تقل فيها معدلات انتشار وسائل تنظيم الأسرة الحديثة عن 28٪. إننا واثقون من أن هذه الشراكة ستساعد في تعجيل التقدم في منطقة أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى."

وفي إطار هذه المبادرة، سيعمل الأطراف على تعزيز جميع أنواع البحوث المتعلقة بالصحة الجنسية والإنجابية والحقوق الإنجابية لضمان استناد جهود المناصرة المتعلقة بالسياسات والتوجيه وبناء القدرات والتعليم إلى أفضل الأدلة ومراعاتها لاحتياجات البلدان.

تتيح الشراكة الجديدة بين الجمعية الأوروبية لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية والمكاتب الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان للدول العربية وأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى فرصة استراتيجية لدعم الصحة الجنسية والإنجابية للنساء والفتيات في مختلف الأماكن والمناطق.

وقال الدكتور لؤي شبانه، المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان لمنطقة الدول العربية: "تؤوي المنطقة العربية أكثر من 400 مليون نسمة، 28٪ منهم من الشباب والفتيات دون سن الثلاثين. ويبلغ معدل الخصوبة في المنطقة 3.5 طفل لكل امرأة واحدة، في مقابل المعدل العالمي البالغ 2.5. إن هذه الشراكات ضرورية لضمان حصول الأشخاص، بمن فيهم النساء والشباب والمراهقون والأشخاص ذوو الإعاقة، على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية والتمتع بحقوقهم الإنجابية." وأضاف الدكتور شبانه: "نظرًا للهجرة وغيرها من القضايا العابرة للحدود، فإن هذه الشراكة الاستراتيجية مناسبة جدًا للجمع بين مختلف المناطق والخبرات لضمان حصول النساء والفتيات على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية عالية الجودة وتوفير الفرص لهن لتحقيق ما لديهن من إمكانات."

وتهدف الشراكة الجديدة لتعزيز التعاون من أجل تحسين خيارات الأفراد والأزواج المتعلقة بتنظيم الأسرة والوعي بالأمور التي تتعلق بصحة  ما قبل الحمل والعلاقة الحميمية الآمنة غير القسرية من أجل تعزيز وصول الجميع إلى التثقيف الجنسي الشامل وتنمية الشباب من أجل تحسين جودة معيشتهم.

تقول ماري شورت، رئيسة الجمعية الأوروبية لتنظيم الأسرة  والصحة الإنجابية: "ثمة اتساق بين تطلعات ومُثل كل من الجمعية الأوروبية لتنظيم الأسرة  والصحة الإنجابية وصندوق الأمم المتحدة للسكان - حيث تسعى كلتا المنظمتين إلى تحسين الصحة الجنسية والإنجابية من خلال التعليم، بالإضافة إلى تقديم خدمات الصحة الجنسية والإنجابية الملائمة في الوقت المناسب من أجل تلبية احتياجات الأفراد." وتضيف الدكتورة شورت قائلة: "مذكرة التفاهم ليست سوى بداية لشراكة جديدة ستدعم فيها الهيئتان المتخصصتان  بعضهما البعض وتتبادلان الخبرات بهدف جعل خيارات الصحة الإنجابية حقيقة واقعة. وستضمن الأهداف طويلة المدى صحة المرأة وقدرتها على تحقيق كامل إمكاناتها من خلال التعليم."

من خلال هذه الشراكة، سيوفر الطرفان تدريبًا لبناء قدرات مقدمي الخدمات وأصحاب المصلحة، وهذا التدريب مصمم خصيصًا للوفاء بالاحتياجات ذات الأولوية لكل بلد. وسيركز التدريب، من بين أمور أخرى، على: البيانات والمعلومات المحدثة المتعلقة بتنظيم الأسرة والمعلومات المتعلقة باستخدام وسائل تنظيم الأسرة والسلامة والأمراض المنقولة جنسيًا (فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسبة) وصحة ما قبل الحمل والقضايا المتعلقة بالنوع الاجتماعي والتمييز وسرطان الأعضاء التناسلية بأنواعه واحتياجات مختلف المجموعات في مجال الصحة الجنسية والإنجابية، بما في ذلك المراهقون والأشخاص ذوو الإعاقة والنازحون وغيرهم.

###

 

حول صندوق الأمم المتحدة للسكان

يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان - وكالة الأمم المتحدة للصحة الجنسية والإنجابية - من أجل عالم يكون فيه كل حمل مرغوبًا فيه، وتكون فيه كل ولادة آمنة ويحقق  فيه كل شاب وشابة ما لديهم من إمكانات. تأسس صندوق الأمم المتحدة للسكان في عام 1969 ويعمل في أكثر من 150 دولة. ينادي صندوق الأمم المتحدة للسكان بضرورة ممارسة الجميع لحقوقهم الإنجابية ويدعم الوصول إلى مجموعة واسعة من خدمات الصحة الجنسية والإنجابية - بما في ذلك تنظيم الأسرة الطوعي ورعاية صحة الأمومة. في عام 2018، اتخذ صندوق الأمم المتحدة للسكان إجراءات من أجل تحقيق ثلاث نتائج تحولية، تعبر عن طموح كل رجل وامرأة وشاب بتغيير العالم من حوله، ألا وهي: تلبية كافة الاحتياجات غير الملباة لتنظيم الأسرة، وإنهاء وفيات الأمهات التي يمكن الوقاية منها، وإنهاء العنف القائم على النوع الاجتماعي والممارسات الضارة.

حول الجمعية الأوروبية لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية

المهمة

الجمعية الأوروبية لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية هي جمعية مهنية رائدة تعمل بشكل تعاوني في أوروبا وخارجها من أجل مناصرة التعليم المستند إلى الأدلة والبحوث في مجال الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية، بما في ذلك تسهيل اتخاذ قرارات مستنيرة للأفراد أثناء اختيار وسائل تنظيم الأسرة واستخدامها.

الأهداف

- النهوض بالتعليم الشامل لمقدمي خدمات الصحة الجنسية والإنجابية في كل بلد.

- تعزيز جميع أنواع البحوث في مجال الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية لضمان استناد التعليم المقدم إلى أفضل الأدلة.

- التعاون مع مجموعة من المنظمات غير الحكومية والحكومية الوطنية والدولية التي لديها أهداف وقيم متماثلة

- البقاء في طليعة الجمعيات المهنية الرائد في أوروبا في مجال الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية عن طريق تحسين خيارات تنظيم الأسرة للأفراد والأزواج.

 

للمزيد من المعلومات يُرجى الاتصال بـ:

سمير الدرابيع، المستشار الإعلامي الإقليمي، المكتب الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان بالدول العربية: aldarabi@unfpa.org

جوال: 201068484879+

ينس-هاجن إشنباشر، المستشار الإعلامي الإقليمي، المكتب الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان لأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى: eschenbaecher@unfpa.org 

 ماري شورت، رئيسة الجمعية الأوروبية لتنظيم الأسرة  والصحة الإنجابية: 40rockcourtmedical@gmail.com