بيان

الوضع في حلب

17 ديسمبر/كانون الأول 2016
أحد أكبر مواطن الاهتمام هو التأكد من حماية النساء والفتيات من العنف © صندوق الأمم المتحدة للسكان، سوريا

 

بيان منسوب للمدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان، الدكتور باباتوندي أوشيتميهن

في خضم الجهود الحثيثة لإجلاء المدنيين والمعارضين من شرقي مدينة حلب المحاصرة، يعرب صندوق الأمم المتحدة للسكان عن قلقه بشأن النساء والفتيات والشباب الذين هم في أمس الحاجة إلى الحماية والمساعدة.

هناك ما يقدر بـ40,000 من الأشخاص النازحين داخليا، يُقدر أن من بينهم 6,000 سيدة في سن الإنجاب، بمن في ذلك ما يقرب من 2,000 من النساء الحوامل أو المرضعات. وأحد مواطن الاهتمام الكبرى هو التأكد من حماية النساء والفتيات من العنف، وأن تحصلن على الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك مستلزمات النظافة الصحية التي غالبا ما يجري إهمالها في أوضاع الطوارئ.

وتحث الأمم المتحدة الأطراف كافة إلى اتخاذ جميع الإجراء اللازمة من أجل السماح بالاستئناف الآمن لعمليات إجلاء الجرحى والمدنيين لأن عددا كبيرا من الأشخاص المستضعفين، بمن في ذلك الجرحى، والنساء والأطفال، يعانون في ظروف بائسة.

يتواجد موظفو صندوق الأمم المتحدة للسكان على الأرض في سوريا، حيث يعملون مع زملائهم الشجعان من الهلال الأحمر الليبي، وجمعية تنظيم الأسرة السورية، وعدد من الشركاء المحليين، من أجل ضمان حصول النساء، وخاصة من هن في سن الإنجاب، على الخدمات الطبية والصحية التي يحتجنها. ويقوم صندوق الأمم المتحدة للسكان بدور رائد بالعمل على ضمان حصول النساء الناجيات من العنف على الرعاية الطبية والنفسية التي ستساعدهن على تجاوز الصدمة.

وأود أن أشير إلى جهود زملائنا وشركائنا في مد يد العون للنساء والفتيات والأشخاص المستضعفين. لقد مكن التزامهم وشجاعتهم صندوق الأمم المتحدة للسكان من الوفاء بالتزاماته وتفويضه على الأرض في مثل هذا الوضع شديد الخطورة. لقد زاد زملائي قدراتهم من أجل الاستجابة للنطاق الكاسح لهذا الوضع الطارئ، مستخدمين كافة الوسائل الممكنة من أجل الوصول إلى الناس في حلب وريف حلب وإدلب، حيث تم نقل عدد من الأشخاص الذين جرى إجلاؤهم.

ويتشدد صندوق الأمم المتحدة في تأكيده على أنه بموجب القانون الدولي الإنساني، لا ينبغي استهداف المستشفيات والمرافق والمركبات والأفراد الطبيين. ونحن ندعو كافة الأطراف إلى تجنيب الأشخاص المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات وعمال الإغاثة، خطر الهجمات والسماح بالوصول الإنساني العاجل غير المشروط.  

***