أنت هنا

أم وابنتها تقولان "لا" للزواج المبكر في مخيم الزعتري - مقال مصور
  • "أنا أعيش مع أمي وأشقائي في مخيم الزعتري حيث أذهب إلى المدرسة وأشجع كافة صديقاتي على إستكمال الدراسة". © UNFPA Jordan / سيما دياب

  • "نقدم جلسات لزيادة الوعي لدى الفتيات في المدراس حول صحتهن وفوائد استكمالهن في التعليم. نخبرهن بما يمكن أن يحدث لأولئك اللاتى يتسربن من التعليم ويبدأن أسرة,"© UNFPA Jordan / سيما دياب

  • "على رغم الظروف والضغوط، فإن التعليم هو الأولوية. التعليم سلاح وشهادة الدبلوم هي سلاح."© UNFPA Jordan / سيما دياب

  • إذا كانت هنالك أسرة تعيش بأكملها في منزل متنقل، الأم والأب وعديد من الأطفال، فمن الأسهل إعطاء طفلة إلى أسرة أخرى كعروس. اتركوا الفتاة تتزوج، اتركوا زوجها ينفق عليها." © UNFPA Jordan / سيما دياب

  • "الفتيات اللاتي يذهبن إلى المدرسة هن الأكثر احتمالا ألا يتزوجن. فعندما تحصل الفتاة على التعليم وشهادة دراسية، تكون أمامها فرصة للحصول على عمل جيد بدلاً من زوج يتحكم بها."© UNFPA Jordan / سيما دياب

  • "كان الله في عون أولئك اللاتى ليس لديهن دخل، لكن بالنسبة لي، فإن شهادة الدبلوم كانت هي فعلاً سلاحي واستطعت استخدامها هنا في المخيم."© UNFPA Jordan / سيما دياب

  • "من الممكن أن يكون الحمل في سنٍ مبكرٍ خطر جدا على الفتاة بسبب جسدها الضعيف وغير المستعد بعد لإستقبال طفل. هناك حالات إجهاض متكرر إلا أن الفتيات يستمروا فى المحاولة حتى ينجبن." © الصندوق الأردن / سيما دياب © UNFPA Jordan / سيما دياب

  • "كانت صديقتي جيدة فعلا في المدرسة وكانت تريد أن تدرس لكن أسرتها أخرجتها من المدرسة عندما اصبحت حامل."© UNFPA Jordan / سيما دياب

  • "على الأسرة دور كبير في القرار حيث يقول كثير من الآباء لأطفالهن إن الزواج مصير أفضل بالنسبة لهم في ظل حالة عدم اليقين هذه التي نعيشها."© UNFPA Jordan / سيما دياب

  • تقول الأم التي تزوجت وهي في الـ19 من عمرها: "تتزوج الفتيات في سوريا في بعض الأحيان في سن صغيرة جداً، إلا ان هذه الظاهرة أكثر إنتشاراً هنا ." © UNFPA Jordan / سيما دياب

  • "نسبة الشباب الذين تسربوا من التعليم، ولا يدرسون مرتفعة جدا في المخيم لأنهم يشعرون بأنه لا مستقبل لهم بأي حال من الأحوال." © UNFPA Jordan / سيما دياب