الإصدارات/المنشورات

ابحث في الإصدارات

إصدارات جديدة

لا يمكن إجراء تخطيط إنمائي سليم إلا إذا توفر فهم عميق للاحتياجات والإسقاطات الديمغرافية. لذا فإن هذه الدراسة تمهد السياق والبيئة المحيطة بالإسقاطات السكانية لدولة فلسطين، ثم تنطلق في تقدير عدد السكان الذين يتوقع من الدولة أن تستجيب لهم حتى سنة 2050. يتم حساب الإسقاطات السطانية لمختلف الفئات الرئيسية (النساء، والأطفال، والشباب، واللاجئين، والمسنين)، مع تحديد القضايا الملحة المتعلقة بنموهم ومكانتهم في المجتمع والاقتصاد. كما يتم حساب الإسقاطات للمناطق الرئيسية: الضفة الغربية، وقطاع غزة والمنطقة (ج) والمحافظات المختلفة، والقدس الشرقية باعتبارها جزءا من الضفة الغربية.
 

عرض المحتوى بالكامل

Download

أصبـح مـن المعتـرف بـه علـى نطـاق واسـع اليـوم أن تحسـين وضـع النسـاء والفتيـات وتعزيـز حقوقهـن يمكـن أن يعـود بالفائـدة علـى المجتمـع ككل، فضمـان الحصـول علـى خدمـات الصحـة الجنسـية والإنجابيـة، والحمايـة مـن العنـف القائـم علـى النـوع الالجتماعـى، مـن بيـن التدابيـر الهامـة الأخـرى التـى مـن شـأنها تحسـين صحـة الأسـر والمسـاهمة فـي الرفـاه الاقتصــادي للمجتمعــات بأكملهــا، بمــا فــي ذلــك أثنــاء حــالات الطــوارئ الإنســانية. وقــد أكــدت العديــد مــن الصكــوك الدوليـة والمؤتمـرات وفـي الآونـة الأخيرة أهـداف التنميـة المسـتدامة علـى أهميـة إعطـاء النسـاء والفتيـات، بمـا فـى ذلـك الفتيـات المراهقـات حقوقهـن، والقضـاء علـى أي عنـف أو تمييـز يسـتهدفهن.

عرض المحتوى بالكامل

Download

حتى في ظل الظروف العادية، تعتبر قضايا الصحة الإنجابية هي السبب الرئيسي للوفاة والمرض بين النساء في سن الإنجاب. إلا أنه عند اندلاع أزمة ما، غالبا ما تصبح القابلات الماهرات والرعاية الطارئة للولادة غير متوفرة، مما يؤدي إلى زيادة ضعف النساء الحوامل. علاوة على ذلك، أثناء النزاعات والكوارث الطبيعية وغيرها من حالات الطوارئ، قد تفتقر خطط الاستجابة الإنسانية إلى الخدمات الكافية لتلبية الاحتياجات الهائلة لخدمات الصحة الجنسية والإنجابية الخاصة بأى فئة من السكان المتضررين. إضافة إلى ذلك، تواجه النساء تهديدات أخرى، فغياب الخدمات الصحية وغيرها من العوامل قد يزيد من مخاطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية وغيره من الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي. وغالبا ما يؤدي انهيار أنظمة الحماية إلى ارتفاع معدلات العنف القائم على النوع. علاوة على ذلك، فإن عبء الرعاية الذي تضطلع به المرأة تجاه الأطفال وغيرهم قد يجعل من الصعب عليها إيلاء الاهتمام والرعاية لنفسها على النحو الواجب، فقد تُهمل المرأة احتياجاتها الخاصة مقابل رعايتها لأسرتها وجيرانها. وفي حالات الأزمات، يرجح أن تكون امرأة واحدة حامًل من بين كل خمس نساء في سن الإنجاب. فبدون الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية، تواجه هؤلاء النساء زيادة خطر حدوث مضاعفات تهدد حياتهن. كما تفتقر الكثير من النساء فرص الحصول على خدمات تنظيم الأسرة في حالات الطوارئ، وهو ما قد يعرضهن لحالات الحمل غير المرغوب فيه في ظل ظروف محفوفة بالمخاطر. أيضا  لا تظهر تقريبا احتياجات النظافة الصحية للنساء والفتيات على قائمة الاحتياجات ذات الأولوية خلال الأزمات الإنسانية، على الرغم من أن دورات الحيض والحفاظ على نظافتهن الشخصية هي أمور دائمة ومستمرة.

عرض المحتوى بالكامل

Download

الاستثمار في الفتيات في سن العاشرة يمكن أن يحقق عائداً ديمغرافياً هائلاً وأن يضخ البلايين في الاقتصادات الوطنية
●  الفتيات أقل احتمالاً من الفتيان أن تكملن تعليمهن، وأكثر احتمالاً أن تتعرضن للزواج القسري، وعمل الأطفال، وتشويه الأعضاء التناسلية  للإناث وغيرها من الممارسات الضارة.
●  أكثر من نصف سكان العالم  من الفتيات في سن العاشرة، وعددهن 60 مليون فتاة، يعشن في البلدان التي تعاني من أسوأ أشكال عدم المساواة بين الجنسين، وعددها 48 بلداً.
●  يمكن للبلدان النامية أن تحرر ما مقداره 21 بليون دولار إذا أتيح لجميع الفتيات في سن العاشرة إتمام تعليمهن الثانوي.

عرض المحتوى بالكامل

Download