الأزمة في سوريا

تمر سوريا بأكبر أزمة إنسانية يشهدها العالم اليوم. هناك ما يقدر بـ13.5 مليون شخص من النازحين والمستضعفين في احتياج داخل سوريا، وما يقرب من 5 ملايين شخص يعيشون كلاجئين في البلدان المجاورة. وكما هو الحال في كل حالات الطوارئ الإنسانية، فإن النساء والفتيات ضمن الفئات الأكثر استضعافا. ومئات الآلاف من النساء السوريات، بمن في ذلك اللاجئات ومن لا زلن داخل سوريا، حوامل وفي حاجة إلى الرعاية الخاصة بصحة الأم.

تمر سوريا بأكبر أزمة إنسانية يشهدها العالم اليوم. هناك ما يقدر بـ13.5 مليون شخص من النازحين والمستضعفين في احتياج داخل سوريا، وما يقرب من 5 ملايين شخص يعيشون كلاجئين في البلدان المجاورة. وكما هو الحال في كل حالات الطوارئ الإنسانية، فإن النساء والفتيات ضمن الفئات الأكثر استضعافا. ومئات الآلاف من النساء السوريات، بمن في ذلك اللاجئات ومن لا زلن داخل سوريا، حوامل وفي حاجة إلى الرعاية الخاصة بصحة الأم.

ويقوم صندوق الأمم المتحدة للسكان، بالتعاون مع الشركاء، بتوزيع حقائب الكرامة، والحقائب والأجهزة الخاصة بالصحة الإنجابية، إضافة لنشر الأفراد العاملين بالحقل الطبي لمساعدة المجتمعات المتضررة. كما ويدعم صندوق الأمم المتحدة للسكان الرعاية التوليدية الطارئة والدعم النفسي الاجتماعي، وينفذ برامج التواصل والتوعية للشباب.

لأحدث المعلومات، يرجى الاطلاع على تقارير الحالة.