في مارس/آذار 2015، اندلعت أزمة سياسية مطولة بين قوات الحكومة اليمنية، وحلفائها، والجماعات المتمردة، لتؤدى إلى أزمة إنسانية على مستوى البلاد. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2015، دمر إعصاران مميتان المناطق الساحلية للبلاد.

وبحلول مارس/آذار 2016، أصبح  21.2 مليون شخص – أو 80 في المائة من السكان – فى حاجة إلى المساعدات الإنسانية، بما في ذلك 3.4 مليون إمرأة وفتاة في سن الإنجاب، من بينهن ما يقدر بـ400,800 إمراة حامل.

يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان مع شركائه من أجل توفير الخدمات الصحية، والأجهزة والأدوية للنساء والفتيات اليمنيات، وتقديم مجموعات الكرامة التى تحتوى على مستلزمات النظافة الشخصية ومستلزمات الصحة الإنجابية. كذلك، يدعم صندوق الأمم المتحدة للسكان خدمات الوقاية من والاستجابة للعنف القائم على النوع الشائع على نحو كبير في خضم حالة عدم الاستقرار. تشمل هذه الخدمات التعامل العلاجي مع حالات الاغتصاب، والدعم النفسي الاجتماعي والمساحات الآمنة. وفضلاً عن هذا، تعمل المنظمة من أجل ضمان وصول الإمدادت الصحية التي تُسلم فى موانيء البلاد، إلى جهات مقصدها النهائية.